وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ
يذكر الله نبيه والمؤمنين بمبدأ خلق النوع الإنساني وتكريمه الإلهي؛ إذ أخبر ربك الملائكة المقربين بإرادته الأزلية وحكمته البالغة في جعل خليفة في الأرض يخلف بعضهم بعضاً لعمارتها وإقامة العدل وشرع الله فيها؛ فقالت الملائكة على جهة الاستعلام والاستكشاف عن وجه الحكمة لا على جهة الاعتراض أو الحسد: أتجعل في هذه الأرض من شأنه الإفساد بالمعاصي وإراقة الدماء ظلماً وعدواناً، في حين أننا نحن جندك المطيعون القائمون بدوام تسبيحك بحمدك وتنزيهك وتقديسك عما لا يليق بجلالك؟! فأجابهم الحق جل جلاله بحسم الحكيم العليم: إني أعلم من المصالح الباهرة والغايات الجليلة في خلق هذا الخليفة وذريته -التي سيكون فيها الأنبياء والشهداء والصديقون والعلماء- ما لا تحيط به عقولكم ولا تدركه معارفكم.
*البحر المحيط* (ج١، ص٢٠٥)البحر المحيط في التفسير١/٢٠٥
*تناسب الدرر* (ص٥٨)تناسب الدرر في تناسب السور٥٨
الدلائل والإشارات:
*مفتاح دار السعادة* (ج١، ص٢٢٠)مفتاح دار السعادة١/٢٢٠*الظلال* (ج١، ص٦٤)في ظلال القرآن١/٦٤