وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
يذكر الله تعالى الأمة بنعمة تأسيس بيته الحرام وقبلته الخالدة على يد الخليل وابنه إسماعيل؛ واذكروا حين جعلنا الكعبة المشرفة والبيت الحرام مرجعاً وملجأً ومجمعاً تتوق إليه نفوس البشر وتشتاق إلى الرجوع والتردد إليه مرة بعد أخرى ولا تقضي منه وطراً، وملاذاً آمناً يأمن فيه كل خائف على دمه وماله ونفسه؛ وأمرناكم أيها المؤمنون: اتخذوا من الموضع والحجر الذي وقف عليه إبراهيم عند بناء الكعبة مكاناً للصلاة وركعتي الطواف؛ وأوصينا إبراهيم وإسماعيل وألزمناهما بوحينا: أن طهرا بيتي الشريف ونقياه من كل دنس حسي ومعنوي؛ من الشرك والأوثان، ومن الأقذار والنجاسات، ليكون مهيئاً طاهراً للطائفين حوله، والعاكفين المجاورين فيه المعتكفين للعبادة، والمصلين الراكعين الساجدين لله وحده.
*البحر المحيط* (ج١، ص٨٧٢)البحر المحيط في التفسير١/٨٧٢
*تناسب الدرر* (ص١٥٤)تناسب الدرر في تناسب السور١٥٤
الدلائل والإشارات:
*زاد المعاد* (ج٢، ص١٢٠)زاد المعاد في هدي خير العباد٢/١٢٠*الظلال* (ج١، ص٢٣٣)في ظلال القرآن١/٢٣٣