وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ
واذكروا يا بني إسرائيل تلك المعجزة الكبرى الخارقة للعادة وتلك النعمة المنجية حين وصلتم مع موسى عليه السلام إلى ساحل البحر الأحمر هاربين، وفرعون وجنده يلاحقونكم من ورائكم بالخيل والحديد، فأمر الله موسى فضرب البحر بعصاه، فشققنا البحر وفلقناه بسببكم ومن أجل إنجائكم فصار فيه اثنا عشر مسلكاً يبساً كالجبال العظيمة؛ فعبرتم سالمين غانمين، وأطبقنا ماء البحر على فرعون وجنوده فأغرقناهم عن بكرة أبيهم، وأنتم تشهدون بأعينكم جثثهم تتقاذفها الأمواج، ليشفي الله صدوركم ويرسخ في قلوبكم عظيم قدرته.
*البحر المحيط* (ج١، ص٣٥٢)البحر المحيط في التفسير١/٣٥٢
*تناسب الدرر* (ص٧٩)تناسب الدرر في تناسب السور٧٩
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص٩٤)في ظلال القرآن١/٩٤*الفوائد* (ص١٠٥)الفوائد١٠٥