بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ ۚ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ ۚ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ
يقبح الله تعالى صنيع هؤلاء الكفار من بني إسرائيل تقبيحاً شديداً؛ فما أبخس الصفقة وأخس البدل الذي باعوا به حظوظ أنفسهم ونجاتها من النار؛ إذ استبدلوا الكفر بالقرآن الذي أنزله الله بدلاً من الإيمان به، ولم يكن دافعهم إلى ذلك شبهة عقلية أو نقصاً في البينات، وإنما كان البغي والظلم والحسد المشتعل في قلوبهم لأن الله تعالى تفضل بإنزال وحيه ونبوته على رسوله محمد ﷺ وهو من غير بني إسرائيل؛ فاستحقوا برجوعهم وانقلابهم أن يتضاعف عليهم غضب الله؛ غضب متراكم فوق غضب سابق مستحق بذنوبهم العظام وقتلهم الأنبياء وعبادتهم العجل، ولهم ولمن شابههم في هذا الاستكبار عذاب يخزيهم ويهينهم في نار جهنم.
*مسند الإمام أحمد* (رقم الحديث: ١٨٢٥٥)مسند الإمام أحمدحديث رقم ١٨٢٥٥
*البحر المحيط* (ج١، ص٦٤٢)البحر المحيط في التفسير١/٦٤٢
*تناسب الدرر* (ص١١٩)تناسب الدرر في تناسب السور١١٩
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج٢، ص١٦٠)مدارج السالكين٢/١٦٠*الظلال* (ج١، ص١٤٥)في ظلال القرآن١/١٤٥