وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
يشرع الله سبحانه للمؤمنين فريضة القتال والجهاد بالضوابط الأخلاقية والتشريعية العادلة الصارمة؛ فيأمرهم بقتال المحاربين المعتدين من الكفار والمشركين الذين يرفعون السلاح في وجوههم، ويصدونهم عن دينهم، ويخرجونهم من ديارهم؛ بشرط أن يكون القتال خالصاً لوجه الله لإعلاء كلمته ونصرة دينه (في سبيل الله)، لا لعصبية ولا لمغانم ولا لطلب رياسة وتوسع استعماري؛ وينهاهم نهياً قاطعاً عن ارتكاب أي صورة من صور البغي والاعتداء؛ كالابتداء بالقتال قبل البلاغ والدعوة، أو قتل النساء والأطفال والشيوخ والرهبان المنقطعين في الصوامع، أو التمثيل بالجثث، أو قطع الأشجار وهدم العمران بغير حق؛ إن الله لا يحب المتجاوزين لحدوده المعتدين على الأبرياء.
*تناسب الدرر* (ص٢١٢)تناسب الدرر في تناسب السور٢١٢
الدلائل والإشارات:
*زاد المعاد* (ج٣، ص٦٠)زاد المعاد في هدي خير العباد٣/٦٠*الفروسية* (ص١٥ - ٢٥)الفروسية١٥*الظلال* (ج١، ص٤٠٢)في ظلال القرآن١/٤٠٢