الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
نعت المتقين بأول صفاتهم وأعظمها: التصديق الجازم بكل ما غاب عن الحواس وأخبر به الوحي الصادق من أمور الإيمان والآخرة والملائكة، وأداء الصلاة مستوفية لأركانها وشروطها وخشوعها، وإخراج النفقات الواجبة والمستحبة مما آتاهم الله من الأموال والأرزاق شكراً لفضله ومواساةً لعباده.
*المستدرك* (ج٢، ص٢٦٠)المستدرك على الصحيحين٢/٢٦٠*تفسيره* (ج١، ص١٦٦)مصدر غير محدد١/١٦٦
(ابن عادل، *اللباب*، ج١، ص٢٥٤)اللباب في علوم الكتاب١/٢٥٤
الدلائل والإشارات: الإيمان بالغيب أصل العقائد؛ الصلاة عماد الدين؛ والإنفاق شكر النعم وسلاح التكافل الاجتماعي.
*مدارج السالكين* (ج١، ص٥٢)مدارج السالكين١/٥٢*الظلال* (ج١، ص٣٩)في ظلال القرآن١/٣٩