يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ ۖ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ ۖ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
يواصل الحق جل وعلا تصوير حال هؤلاء المذبذبين في المثل المائي؛ فشدة لمعان البرق وقوته الباهرة تكاد تسلب أبصارهم لضعف عيونهم عن احتمال الضياء القوي؛ فهم في حركة مضطربة متقطعة: كلما لمع لهم البرق وأضاء لهم طريقهم خطوا خطوات يسيرة، فإذا انطفأ وخبت لمعته وقفوا جامدين متحيرين في أماكنهم لا يدرون أين يذهبون؛ ولو أراد الله لسلخ منهم أسماعهم وأبصارهم حقيقة جزاء على كفرهم ومكرهم، فإن قدرته سبحانه مطلقة لا يعجزها شيء في الأرض ولا في السماء.
*البحر المحيط* (ج١، ص١٢٥)البحر المحيط في التفسير١/١٢٥
*تناسب الدرر* (ص٤١)تناسب الدرر في تناسب السور٤١
*تيسير الكريم الرحمن* (ص٤٥)تيسير الكريم الرحمن٤٥
الدلائل والإشارات:
*طريق الهجرتين* (ص١٢٨)طريق الهجرتين وباب السعادتين١٢٨*الظلال* (ج١، ص٤٦)في ظلال القرآن١/٤٦