وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
يشنع القرآن العظيم أشنع تشنيع على كل من يتجرأ على بيوت الله تعالى ومساجده بصدهم المؤمنين عن الصلاة والعبادة فيها؛ فلا أحد في الوجود أشد ظلماً وجرماً وعدواناً ممن منع مساجد الله وحال بينها وبين أن يُذكر فيها اسم الله بالصلاة والتسبيح وقراءة القرآن، وبذل جهده وسعيه في خرابها سواء كان خراباً حسياً بالهدم والتخريب والتدنيس، أو خراباً معنوياً بتعطيل العبادة وإخلائها من المصلين؛ ويصدر الله تعالى قضاءه العادل في حق هؤلاء المجرمين بأن شأنهم الحقيقي وما ينبغي أن يكون عليه حالهم ألا يدخلوا تلك المساجد إلا وهم مرتعدون خائفون أذلاء من هيبة المسلمين وقوتهم؛ وقد كتب الله عليهم في هذه الحياة الدنيا ذلاً وصغاراً وهزيمة بالقتل والأسر والجزية، ولهم في الدار الآخرة عذاب عظيم خالد في جهنم.
*البحر المحيط* (ج١، ص٧٩٨)البحر المحيط في التفسير١/٧٩٨
*تناسب الدرر* (ص١٤٣)تناسب الدرر في تناسب السور١٤٣
الدلائل والإشارات:
*زاد المعاد* (ج٣، ص٤٨٠)زاد المعاد في هدي خير العباد٣/٤٨٠*الظلال* (ج١، ص٢٠٩)في ظلال القرآن١/٢٠٩