بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
يضع القرآن العظيم القاعدة الكلية المحكمة والميزان الإلهي الفاصل للنجاة ودخول الجنة؛ مبطلاً دعاوى الاحتكار العرقي بـ "بلى" الإيجابية؛ بل يدخل الجنة وينال الفوز والرضوان كل من حقق شرطين عظيمين هما جماع الدين كله:
١. إسلام الوجه لله: بإخلاص القصد، والتوحيد الخالص، وإفراد الله تعالى بالعبادة، والاستسلام التام لأمره الظاهر والباطن.
٢. الإحسان في العمل: بأن يكون عمله صواباً موافقاً لشرع الله ولسنة رسوله ﷺ.
فمن جمع بين الإخلاص والمتابعة فله ثوابه وجزاؤه العظيم مدخراً عند ربه؛ ولا خوف يلحقهم فيما يستقبلونه من أهوال القيامة، ولا هم يحزنون على ما فاتهم من متاع الدنيا؛ لظفرهم بالنعيم المقيم.
*البحر المحيط* (ج١، ص٧٨٥)البحر المحيط في التفسير١/٧٨٥
*تناسب الدرر* (ص١٤١)تناسب الدرر في تناسب السور١٤١
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج١، ص٨٥)مدارج السالكين١/٨٥*الظلال* (ج١، ص٢٠٥)في ظلال القرآن١/٢٠٥