وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ
وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ
ويزيد الله تعالى في فضح الصفات النفسية المستكبرة لهذا المنافق المفسد؛ فإذا ذُكِّر بالله ووعظه ناصح وقال له برفق وشفقة: اتق الله، وكف عن ظلمك وفسادك وتخريبك للحرث والنسل؛ استشاط غضباً وحميّة، وحملته الأَنَفَة الكاذبة والكبرياء الزائف والاعتزاز بالباطل على التمادي واللجاج في ارتكاب الإثم والمعصية، فرأى في النصيحة إهانة وتصغيراً لشأنه؛ فكافيه وجزاؤه الرادع الذي يستحقه وينتقم به منه هو نار جهنم، وبئس الفراش والمستقر الذي مهد له عمله الفاسد في قعر الجحيم.
*صحيح مسلم* (رقم الحديث: ٩١)صحيح مسلمحديث رقم ٩١
*تناسب الدرر* (ص٢٢٨)تناسب الدرر في تناسب السور٢٢٨
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص٤٤٢)في ظلال القرآن١/٤٤٢*الفوائد* (ص١٩٠)الفوائد١٩٠