وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
ويقابل الله سبحانه ذلك الصنف المادي القاصر بهذا الصنف الإيماني الرشيد عالي الهمة من عباده المؤمنين؛ وهم الذين جمعوا في تطلعهم ورجائهم ودعائهم بين خيري الدنيا والآخرة على الميزان القرآني الأقوم؛ فيقولون بتضرع وإخلاص: ربنا هب لنا في هذه الدار الدنيا حسنة؛ وهي كل ما تطيب به الحياة من رزق حلال طيب، وعافية في البدن، وزوجة صالحة، وذرية طيبة، وعلم نافع، وعمل مبرور، وسكينة في النفس؛ وهب لنا في الدار الآخرة حسنة؛ وهي أعلى المقامات من مغفرة الذنوب، ورضوان الله، والسلامة عند الحساب، ودخول جنات النعيم، ورؤية وجهك الكريم؛ واصرف وادفع عنا برحمتك ولطفك عذاب النار وأهوالها وموجباتها من المعاصي والسيئات.
*صحيحه* (رقم الحديث: ٢٦٨٨)مصدر غير محددحديث رقم ٢٦٨٨
*تناسب الدرر* (ص٢٢٣)تناسب الدرر في تناسب السور٢٢٣
الدلائل والإشارات:
*زاد المعاد* (ج٤، ص١٩٠)زاد المعاد في هدي خير العباد٤/١٩٠*الظلال* (ج١، ص٤٣٠)في ظلال القرآن١/٤٣٠