وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ
يحدد الله سبحانه الغاية الكبرى والهدف الأسمى من تشريع القتال في الإسلام؛ فقاتلوا أيها المؤمنون هؤلاء المشركين المعتدين حتى تنتهي وتزول الفتنة من الأرض؛ فلا يُفتن مؤمن عن دينه، ولا يُضطهد ضعيف لعقيدته، وتُكسر شوكة الشرك وقوى الطغيان الصادة عن سبيل الله؛ ويكون الدين والخضوع والعبادة والسيادة لله وحده في أرضه، وتكون كلمة الله هي العليا؛ فإن كفوا وانتهوا عن شركهم وعدوانهم فكفوا عنهم، فلا سبيل ولا عقوبة ولا قتال ولا مؤاخذة إلا على الظالمين المستمرين على ظلمهم وبغيهم وعدوانهم؛ فالعدالة تقتضي حصر المؤاخذة في المعتدي.
*تناسب الدرر* (ص٢١٥)تناسب الدرر في تناسب السور٢١٥
الدلائل والإشارات:
*إعلام الموقعين* (ج١، ص١١٥)إعلام الموقعين عن رب العالمين١/١١٥*الظلال* (ج١، ص٤١٠)في ظلال القرآن١/٤١٠