تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
يقرر القرآن العظيم قانون العدالة الإلهية المطلقة وسقوط التواكل على أمجاد الأسلاف؛ أولئك الأنبياء الكرام الأبرار: إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، والأسباط، جماعة وأمة مباركة قد مضت وانقضت إلى ربها؛ لها جزاء ما كسبته من الإيمان والتوحيد والعمل الصالح الخالص، ولكم أنتم أيها المعاصرون جزاء ما كسبتموه باختياركم من الكفر أو الإيمان، والعمل الصالح أو الفاسد؛ ولن يسألكم الله تعالى يوم القيامة عن أعمالهم ولن تنفعكم طاعاتهم، كما أنهم لا يسألون عن جرائمكم؛ فكل إنسان مرهون بكسبه، ولن ينجيكم إلا عملكم الصالح واتباعكم لنبيكم محمد ﷺ.
*البحر المحيط* (ج١، ص٩٢٨)البحر المحيط في التفسير١/٩٢٨
*تناسب الدرر* (ص١٦٣)تناسب الدرر في تناسب السور١٦٣
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج١، ص١٠٥)مدارج السالكين١/١٠٥*الظلال* (ج١، ص٢٥١)في ظلال القرآن١/٢٥١