وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ ۗ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ ۗ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
يفضح الله تعالى دعوى بني إسرائيل الكاذبة في التمسك بكتابهم؛ فحين يُدعون إلى الإيمان بالقرآن العظيم الذي أنزله الله على رسوله محمد ﷺ، يتعذرون بعصبية عمياء قائلين: نكتفي بالإيمان بما أُنزل علينا من التوراة على أنبيائنا، ويجحدون ويكفرون بما عداه وما نزل بعده؛ والحال أن هذا القرآن هو الحق الصريح الثابت الذي نزل مؤيداً ومصدقاً لما معهم من التوراة في الدعوة للتوحيد ومبشراً ببعثة خاتم الرسل؛ ثم يلقمهم الله تعالى حجر الإلزام ويفحمهم بحجة عقلية دامغة تأمر نبيه أن يقول لهم: إن كنتم صادقين في دعوى الإيمان بالتوراة والاعتصام بها، فلم قتلتم وقتل أسلافكم أنبياء الله الصادقين كزكريا ويحيى وغيرهم من قبل، والتوراة تحرم قتل النفس وتوجب نصرة الرسل؟ فثبت أنكم لم تؤمنوا بالتوراة قط وإنما تتبعون أهواءكم.
*البحر المحيط* (ج١، ص٦٤٨)البحر المحيط في التفسير١/٦٤٨
*تناسب الدرر* (ص١٢٠)تناسب الدرر في تناسب السور١٢٠
الدلائل والإشارات:
*إغاثة اللهفان* (ج٢، ص٢١٠)إغاثة اللهفان٢/٢١٠*الظلال* (ج١، ص١٤٨)في ظلال القرآن١/١٤٨