وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
يعرض القرآن العظيم صورة حسية بالغة التقبيح للجريمة الكبرى التي اقترفها أحبار أهل الكتاب؛ فحين بعث الله إليهم رسوله الخاتم محمداً ﷺ بالحق الساطع من عند رب العالمين، مصدقاً وموافقاً لما بين أيديهم من أصول التوحيد والبشارات في التوراة، بادر فريق من هؤلاء الذين آتاهم الله العلم بالكتاب إلى ارتكاب خيانة عظمى؛ حيث طرحوا كتاب الله (التوراة بما فيها من البشارة، والقرآن بما فيه من الهداية) وألقوه بأيديهم وراء ظهورهم إهمالاً وتجاهلاً وازدراءً، متصنعين الجهل والغباء، ومظهرين حال من لا يعلم صدقه وحقيقته، مع أنهم يعلمون في دخيلة نفوسهم علماً يقينياً أنه الحق المطلق.
*صحيح مسلم* (رقم الحديث: ٢٧٨٤)صحيح مسلمحديث رقم ٢٧٨٤
*البحر المحيط* (ج١، ص٧٠٠)البحر المحيط في التفسير١/٧٠٠
*تناسب الدرر* (ص١٣٠)تناسب الدرر في تناسب السور١٣٠
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج١، ص٣١٠)مدارج السالكين١/٣١٠*الظلال* (ج١، ص١٧١)في ظلال القرآن١/١٧١