قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
أمام الامتحان الإلهي العظيم والمشهد الباهر، اعترفت الملائكة الكرام بعجزهم التام وأعلنوا خضوعهم المطلق وتنزيههم لله سبحانه؛ فقالوا بأدب العبودية الرفيع: تنزيهاً لك وبراءة من الاعتراض على حكمك! ليس لنا من العلم بحقائق هذه المخلوقات وأسمائها إلا القدر الذي أفهمتنا إياه وأطلعتنا عليه؛ فإنك أنت وحدك المحيط علماً بكل الكائنات ظواهرها وبواطنها، الحكيم في تدبيرك الذي لا تضع شيئاً إلا في موضعه الحق بمقتضى الحكمة البالغة.
*البحر المحيط* (ج١، ص٢٢٠)البحر المحيط في التفسير١/٢٢٠
*تناسب الدرر* (ص٦٠)تناسب الدرر في تناسب السور٦٠
*تيسير الكريم الرحمن* (ص٥٦)تيسير الكريم الرحمن٥٦
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج٢، ص١٥٥)مدارج السالكين٢/١٥٥*الظلال* (ج١، ص٦٧)في ظلال القرآن١/٦٧