وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ ۘ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ ۗ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ ۘ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ ۗ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
يعرض القرآن العظيم مقالة تعنتية غبية تفوه بها الجهلة من مشركي مكة أو جهال أهل الكتاب؛ حيث قال الذين لا يعلمون حقائق التوحيد ولا مراتب النبوة استكباراً وعتواً: هلا يكلمنا الله مباشرة جهرة دون وساطة رسول، أو تأتينا معجزة خارقة حسية نختارها بأنفسنا كما نقترح! فرد الله عليهم بكشف جذر هذا التعنت؛ فبين أن هذه المقالة الوقحة ليست جديدة، بل هي امتداد لسنن المكذبين القدامى من قوم نوح وعاد وثمود وفرعون وقوم موسى حين قالوا مثل هذا القول؛ والسبب في هذا التماثل هو تشابه قلوبهم جميعاً في الكبر، والعناد، وقسوة الفطرة، والعمى عن الحق؛ والحال أن الله تعالى قد وضح الحجج، وأبان البراهين الساطعة على صدق نبوة محمد ﷺ لكل قوم يطلبون اليقين وينصفون عقولهم.
*البحر المحيط* (ج١، ص٨٢٤)البحر المحيط في التفسير١/٨٢٤
*تناسب الدرر* (ص١٤٧)تناسب الدرر في تناسب السور١٤٧
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج٣، ص٣٤٠)مدارج السالكين٣/٣٤٠*الظلال* (ج١، ص٢١٧)في ظلال القرآن١/٢١٧