وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ
وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ
يعرض القرآن العظيم مقالة باطلة متعجرفة تفوهت بها يهود المدينة صدوداً عن دعوة النبي ﷺ؛ حيث قالوا مستهزئين ومستكبرين: قلوبنا عليها أغلفة وأغطية وأكنّة خِلقية تمنعنا من فهم ما تقوله أو التأثر به، أو قالوا: قلوبنا أوعية للعلم والحكمة قد امتلأت فلا حاجة لنا إلى وحيك ودينك؛ فرد الله عليهم مقالتهم الساخرة بـ "بل" الإضرابية القاطعة: ليس الأمر كما زعمتم من وجود مانع خِلقي ولا امتلاء بالعلم؛ بل طردهم الله وأبعدهم من رحمته وتوفيقه بسبب كفرهم المستمر وتعنتهم وجحودهم، فإيمانهم قليل نزر لا وزن له، أو قليلاً منهم من يدخل في الإيمان كعبد الله بن سلام وأصحابه.
*البحر المحيط* (ج١، ص٦٣٢)البحر المحيط في التفسير١/٦٣٢
*تناسب الدرر* (ص١١٧)تناسب الدرر في تناسب السور١١٧
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج١، ص١٩٥)مدارج السالكين١/١٩٥*الظلال* (ج١، ص١٤١)في ظلال القرآن١/١٤١