كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
يتوجه الحق تبارك وتعالى بهذا الخطاب إلى المشركين والمنكرين للبعث، بصيغة استفهام توبيخي تعجيبي يقطع حجتهم: كيف يستقيم منكم أو يصدر عنكم الكفر بالله الواحد القهار، وأنتم تشهدون في أنفسكم أطوار الخلق الأربعة الصادقة التي لا يملكها إلا الله وحده؟! فقد كنتم عدماً وأمواتاً نطفاً في أصلاب آبائكم لا حياة فيكم فأنشأكم وأحياكم ونفخ فيكم الروح، ثم يميتكم عند انقضاء آجالكم في الدنيا، ثم يحييكم الإحياءة الثانية بالبعث والنشور من قبوركم، ثم إليه وحده تُردون وتُرجعون ليجزيكم على أعمالكم بالقسط والعدل.
*البحر المحيط* (ج١، ص١٨٥)البحر المحيط في التفسير١/١٨٥
*تناسب الدرر* (ص٥٤)تناسب الدرر في تناسب السور٥٤
*تيسير الكريم الرحمن* (ص٥١)تيسير الكريم الرحمن٥١
الدلائل والإشارات:
*طريق الهجرتين* (ص٣٢٠)طريق الهجرتين وباب السعادتين٣٢٠*الظلال* (ج١، ص٥٩)في ظلال القرآن١/٥٩