وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
يبرز الله جل وعلا وجه تفضيل آدم واستحقاقه للخلافة على الملائكة بالعلم والبيان؛ فألهم الله آدم وعلمه أسماء المسميات كلها: من أجناس المخلوقات وذواتها وصفاتها وأفعالها ومنافعها ومضارها وما يحتاج إليه في معاشه وعمارة الأرض؛ ثم عرض سبحانه تلك المسميات والأعيان على الملائكة المقربين، امتحاناً لبيان عجزهم وظهور فضل آدم، فقال لهم: أخبروني بأسماء هذه الأشياء المعروضة عليكم وحقائقها ووظائفها، إن كنتم محقين في ظنكم أنكم أحق بالخلافة منه وأفضل عند الله.
*البحر المحيط* (ج١، ص٢١٤)البحر المحيط في التفسير١/٢١٤
*تناسب الدرر* (ص٥٩)تناسب الدرر في تناسب السور٥٩
الدلائل والإشارات:
*مفتاح دار السعادة* (ج١، ص٢٢٨)مفتاح دار السعادة١/٢٢٨*الظلال* (ج١، ص٦٦)في ظلال القرآن١/٦٦