يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ
يعيد الحق سبحانه وتعالى النداء لبني إسرائيل للتأكيد وإلزام الحجة وإيقاظ القلوب بعد بسط الأوامر والنواهي؛ فيذكرهم بنعمه الجليلة عليهم وعلى آبائهم، وبنعمة كبرى خاصة استأثروا بها في حقبتهم التاريخية؛ وهي أنه جل وعلا فضلهم واصطفاهم على سائر أمم زمانهم وعالمي دهرهم بكثرة الأنبياء والرسل والكتب المنزلة والمعجزات الباهرة؛ ليقابلو ذلك التفضيل بالشكر والاتباع لمحمد ﷺ لا بالاستكبار والتمرد.
*مسند أحمد* (ج٤، ص٤٤٧)مسند الإمام أحمد٤/٤٤٧
*البحر المحيط* (ج١، ص٣٣٢)البحر المحيط في التفسير١/٣٣٢
*تناسب الدرر* (ص٧٦)تناسب الدرر في تناسب السور٧٦
الدلائل والإشارات:
*طريق الهجرتين* (ص٤٦٥)طريق الهجرتين وباب السعادتين٤٦٥*الظلال* (ج١، ص٩٠)في ظلال القرآن١/٩٠