أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ ۚ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ ۚ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
أولئك الكاتمون الخائنون للأمانة هم الذين استبدلوا بصفقة خاسرة بائرة الضلالة والعمى بالهدى والرشاد، واختاروا عذاب النار المقيم بدلاً من مغفرة الله ورضوانه؛ فما أجرأهم على أسباب النار وما أشد بقاءهم في حرها وعذابها؟! وهو تعجيب بليغ وتوبيخ وإنكار صارم لجرأتهم على ارتكاب موجبات سخط الله، كأن لهم صبراً وجلداً وقوة على احتمال نار جهنم، وهيهات أن يصبر عليها مخلوق!
*تناسب الدرر* (ص١٩٧)تناسب الدرر في تناسب السور١٩٧
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص٣٥٢)في ظلال القرآن١/٣٥٢*الفوائد* (ص١٦٠)الفوائد١٦٠