وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ
ويبرز الله سبحانه في المقابل أشرف وأبهى النماذج البشرية في الصدق والتضحية والإخلاص المطلق؛ فمن الناس صنف إيماني وضيء كريم يبيع ويبذل مهجته وروحه وماله رخيصاً في سبيل الله، طالباً مرضاته وثوابه وحده لا يريد جزاءً ولا شكوراً من أحد؛ كحال صهيب الرومي رضي الله عنه وسائر الشهداء والصديقين؛ والله تعالى عظيم الرأفة والرحمة بعباده؛ حيث وفقهم لهذا البيع الرابح، وأثابهم عليه بالخلود في رضوانه وجناته، وتلطف بهم في تكاليفه.
*المستدرك على الصحيحين* (ج٣، ص٣٩٨)المستدرك على الصحيحين٣/٣٩٨
*تناسب الدرر* (ص٢٢٩)تناسب الدرر في تناسب السور٢٢٩
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج٢، ص٢٨٥)مدارج السالكين٢/٢٨٥*الظلال* (ج١، ص٤٤٥)في ظلال القرآن١/٤٤٥