وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ خَيْرٌ ۖ لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ خَيْرٌ ۖ لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
يختم القرآن العظيم هذا السياق التحقيقي البليغ ببيان البديل الرباني الحق والطريق الأوحد للنجاة والشرف والكرامة؛ فلو أن هؤلاء اليهود الساقطين في شباك السحر والمكائد الشيطانية ثابوا إلى رشدهم، فآمنوا بالله ورسله وبما أنزل على محمد ﷺ، واتقوا ما حرم الله عليهم من الكفر والسحر والمكر ونقض العهود، لكان الثواب العظيم والجزاء الكريم الذي يمنحه الله لأهل الإيمان والتقوى خيراً لهم وأبقى من كل ما نالوه أو طمعوا فيه من حطام الدنيا الزائل وجاه السحر الباطل؛ لو كان لديهم علم نافع ينير بصائرهم ويقودهم إلى ما فيه نجاتهم وصلاحهم.
*البحر المحيط* (ج١، ص٧٢٨)البحر المحيط في التفسير١/٧٢٨
*تناسب الدرر* (ص١٣٢)تناسب الدرر في تناسب السور١٣٢
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص١٨٦)في ظلال القرآن١/١٨٦*الفوائد* (ص١٩٥)الفوائد١٩٥