وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ
يكشف القرآن الكريم الصنف الثاني من مجتمع بني إسرائيل؛ فبعد أن بين قبائح علمائهم وأحبارهم المحرفين، بين حال عامتهم وسفلتهم: ومن هؤلاء اليهود طائفة من الأميين الجهلة الذين لا يقرؤون ولا يكتبون ولا يعلمون نصوص التوراة ولا يفقهون أحكامها وتشريعاتها؛ وإنما كل بضاعتهم الدينية أماني باطلة تلقوها من أحبارهم (كزعمهم أنهم شعب الله المختار، وأن النار لن تمسهم إلا أياماً معدودة، وأن آباءهم الأنبياء يشفعون لهم حتماً)، أو هي تلاوة مجردة خالية من الفهم والتدبر؛ وما هم في كل ما يزعمونه ويعتقدونه إلا قوم يعيشون على الظنون والأوهام والتخمينات الكاذبة الخالية من أي برهان علمي أو يقين شرعي.
*البحر المحيط* (ج١، ص٥٦٠)البحر المحيط في التفسير١/٥٦٠
*تناسب الدرر* (ص١٠٧)تناسب الدرر في تناسب السور١٠٧
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج١، ص٤٦٠)مدارج السالكين١/٤٦٠*الظلال* (ج١، ص١٢٨)في ظلال القرآن١/١٢٨