ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ
ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ
ذلك الجزاء الأليم والوعيد الشديد الذي حل بأولئك الكاتمين واشترائهم للضلالة، إنما استحقوه بسبب أن الله تعالى أنزل كتبه السماوية كلها - ومنها القرآن العظيم والتوراة والإنجيل - بالحق والصدق والعدل والبيان الواضح؛ فلم ينزلها لتكتم ولا لتكون مجالاً للتحريف والمهاترات والمكاسب، بل ليتبعها الناس؛ فلما كتموا هذا الحق استحقوا اللعنة؛ وإن الذين اختلفوا في الكتاب؛ فآمنوا ببعضه وكفروا ببعض، أو حرفوا دلالاته وأحكامه، لواقعون في شقاق ونزاع وخلاف شديد بعيد عن الصواب وعن الهدى والحق، ممعنون في الغي والعداوة لله ولأوليائه.
*تناسب الدرر* (ص١٩٨)تناسب الدرر في تناسب السور١٩٨
الدلائل والإشارات:
*الصواعق المرسلة* (ج١، ص٣٠٠)الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة١/٣٠٠*الظلال* (ج١، ص٣٥٥)في ظلال القرآن١/٣٥٥