مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ
مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ
يعلن القرآن العظيم حكماً عقدياً صارماً وقانوناً كلياً قاطعاً يربط المنظومة الإيمانية برباط لا ينفصم؛ فمن تجرأ وعادى الله تعالى بجحود ربوبيته أو الشرك به، أو عادى أحداً من ملائكته الأطهار المقربين، أو عادى رسولاً من رسله المصطفين، وخص بالذكر جبريل وميكائيل لشرفهما ومكانتهما وللرد المباشر على خرافة اليهود في التمييز بينهما؛ فليعلم أن عداوته لأي طرف من هذه المنظومة الإلهية المترابطة هي معاداة صريحة لله جل وعلا وكفر بواح به؛ وجزاء ذلك أن الله تعالى يعاديه، ومن كان الله عدوه فقد باء بالخزي الأبدي والهوان المطلق في الدنيا والآخرة.
*البحر المحيط* (ج١، ص٦٨٦)البحر المحيط في التفسير١/٦٨٦
*تناسب الدرر* (ص١٢٧)تناسب الدرر في تناسب السور١٢٧
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج٣، ص١٢٠)مدارج السالكين٣/١٢٠*الظلال* (ج١، ص١٦٥)في ظلال القرآن١/١٦٥