يعلن القرآن العظيم الدستور الإيماني الأكبر والميثاق العقدي الجامع لأمة الإسلام؛ قولوا أيها المؤمنون معلنين عقيدتكم الناصعة الجامعة لجميع أهل الأرض: آمنا بالله الواحد الأحد رباً وإلهاً ومعبوداً لا شريك له، وآمنا بالقرآن العظيم الذي أنزل إلينا، وبالصحف والوحي الذي أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط من أنبياء بني إسرائيل، وبما أوتي موسى من التوراة، وما أوتي عيسى من الإنجيل، وبكل ما أوتيه جميع النبيين والمرسلين من كتب ومعجزات من لدن ربهم؛ نؤمن بنبوتهم ورسالاتهم جميعاً دون أن نفرق بين أحد منهم فنؤمن ببعض ونكفر ببعض كما فعل أهل الكتاب؛ ونحن لله وحده خاضعون منقادون مستسلمون في عقيدتنا وشريعتنا.