وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ
شروع في فضح الصنف الثالث الأخطر من أصناف البشر وهم المنافقون؛ فمن الناس طائفة خبيثة تظهر بألسنتها الإيمان بالله وباليوم الآخر مخادعة للمسلمين وحماية لدمائها ومكاسبها، بينما قلوبهم خواء خالية من الإيمان، قد انطوت على الشك والجحود والعداء.
*تفسيره* (ج١، ص١٨٧)مصدر غير محدد١/١٨٧
(ابن عادل، *اللباب*، ج١، ص٣١٨)اللباب في علوم الكتاب١/٣١٨
الدلائل والإشارات: خطورة النفاق والمنافقين على الأمة؛ أن الإيمان باللسان لا ينفع صاحبه دون يقين القلب؛ وضرورة اليقظة لمكر المندسين داخل الصف.
*مدارج السالكين* (ج١، ص٣٥٠)مدارج السالكين١/٣٥٠*الظلال* (ج١، ص٤٨)في ظلال القرآن١/٤٨