بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ
يعزز القرآن العظيم برهان التنزيه ونفي الولد بدليل الإبداع والإيجاد الإلهي المعجز؛ فالله تعالى هو فاطر السماوات والأرض وخالقهما ومبدعهما على غير مثال سابق ولا نظير يحتذى، ابتكاراً بقدرته وحكمته المطلقة؛ وإذا حكم وأراد إيجاد شيء وإمضاء أمر من الأمور كخلق عيسى عليه السلام بغير أب، أو خلق آدم بغير أب ولا أم، أو قيام الساعة؛ فإنما شأنه وأمره ومشيئته النافذة أن يقول لذلك الأمر والشيء: "كُنْ"، فيصير كائناً موجوداً في الحال بغير تراخٍ ولا كلفة ولا معالجة؛ فمن كانت هذه قدرته وعظمته كيف يحتاج إلى ولادة أو توالد؟!
*البحر المحيط* (ج١، ص٨١٨)البحر المحيط في التفسير١/٨١٨
*تناسب الدرر* (ص١٤٦)تناسب الدرر في تناسب السور١٤٦
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص٢١٥)في ظلال القرآن١/٢١٥*الفوائد* (ص٢١٥)الفوائد٢١٥