قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ
قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ
يلقم القرآن العظيم أهل الكتاب حجة عقلية وجدلية قاصمة تقطع دابر المراء واللجاج؛ قل لهم يا رسول الله موبخاً ومفحماً: أتجادلوننا وتخاصموننا في شأن اختصاص الله بالنبوة واصطفائه لرسوله من العرب، وتزعمون أنكم أحق بالله ودينه منا؟ والحال أن الله هو إله الكون كله؛ ربنا وربكم جميعاً، لا يختص به عرق دون عرق، ولا يحابي أحداً من خلقه؛ وكل نفس مجزية بما عملت: فلنا جزاء أعمالنا التي كسبناها بالإيمان والاتباع، ولكم جزاء أعمالكم التي تكتسبونها؛ ولكن الفرق الجوهري الفاصل بيننا وبينكم هو أننا نحن وحدنا الذين أخلصنا له العبادة والتوحيد وتجردنا من الشرك والبدع؛ فمن كان هذا شأنه فهو الأحق بكرامة الله ونبوته.
*البحر المحيط* (ج١، ص٩٦٠)البحر المحيط في التفسير١/٩٦٠
*تناسب الدرر* (ص١٦٨)تناسب الدرر في تناسب السور١٦٨
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص٢٦١)في ظلال القرآن١/٢٦١*الفوائد* (ص٢٤٥)الفوائد٢٤٥