إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۖ وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ۖ وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ
يثبت الله تعالى فؤاد نبيه ورسوله الكريم محمد ﷺ ويحدد بوضوح معالم رسالته الشريفة وحدود مسؤوليته؛ إنا أرسلناك يا محمد مؤيداً بالحق الصريح في عقيدتك وشريعتك ومعجزاتك، مأموراً بمهمتين عظيمتين: التبشير لأهل الطاعة بالجنة والرضوان، والإنذار لأهل الكفر والعصيان من عذاب النيران؛ وليس عليك هداية القلوب ولا إجبار المعاندين؛ ولن يحاسبك الله ولا تُسأل عن مصير أولئك الذين أصروا على الكفر واختاروا لأنفسهم سكنى الجحيم؛ فإنما عليك البلاغ المبين وعلينا الحساب.
*البحر المحيط* (ج١، ص٨٣٠)البحر المحيط في التفسير١/٨٣٠
*تناسب الدرر* (ص١٤٨)تناسب الدرر في تناسب السور١٤٨
الدلائل والإشارات:
*طريق الهجرتين* (ص٢٤٠)طريق الهجرتين وباب السعادتين٢٤٠*الظلال* (ج١، ص٢١٩)في ظلال القرآن١/٢١٩