فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ
تحرك حقد إبليس وحسده القديم، فتربص بآدم وزوجه ووسوس لهما وحلف لهما كذباً وزوراً أنه ناصح أمين، حتى أوقعهما في الزلل ودعاهما إلى الأكل من الشجرة الممنوعة؛ فترتب على هذه الخطيئة زوال سترهما وخروجهما الفوري من دار النعيم والكرامة إلى دار النصب والتكليف؛ وأصدر الله سبحانه أمره القدري بهبوط آدم وحواء وإبليس إلى الأرض، لتستقر فيها ذريتهم في حالة من التدافع والعداوة بين الحق والباطل، ويكون لهم في هذه الأرض موضع استقرار وسكن وانتفاع بما فيها من مقومات الحياة إلى أن تنقضي آجالهم المحتومة بالموت والقيامة.
*البحر المحيط* (ج١، ص٢٥٤)البحر المحيط في التفسير١/٢٥٤
*تناسب الدرر* (ص٦٤)تناسب الدرر في تناسب السور٦٤
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص٧٥)في ظلال القرآن١/٧٥*الفوائد* (ص٧٢)الفوائد٧٢