وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
ينهى الله تعالى عباده المؤمنين نهياً جازماً وقاطعاً عن أكل واستحلال أموال بعضهم بعضاً بالطرق والوسائل المحرمة والباطلة؛ كالسرقة، والغصب، والربا، والقمار، والرشوة، والغش، واليمين الكاذبة، وأخذ الأموال بالدعاوى المزورة؛ وينهاهم خاصة عن رفع وتوجيه الخصومات الباطلة ورشوة الحكام والقضاة بالأموال والمصانعة، لتقضوا وتستولوا ظلماً وعدواناً على طائفة وجزء من حقوق وأموال الناس بالزور والإثم، في حال أنكم تعلمون بقرارة أنفسكم وبواطنكم أنكم مبطلون ظالمون لا حق لكم فيما تدعون؛ فحكم القاضي الظاهر لا يحل حراماً ولا يسقط حقاً في باطن الأمر عند الله.
*تناسب الدرر* (ص٢١٠)تناسب الدرر في تناسب السور٢١٠
الدلائل والإشارات:
*الجواب الكافي* (ص٨٥ - ٩٥)مصدر غير محدد٨٥*الظلال* (ج١، ص٣٩٥)في ظلال القرآن١/٣٩٥