قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
يصدر الأمر الإلهي لآدم عليه السلام في مشهد التكريم الباهر: يا آدم أخبر الملائكة بأسماء هذه المسميات وحقائقها ووظائفها التي عجزوا عن معرفتها؛ فلما قام آدم بامتثال أمر ربه وأخبرهم بكل اسم وفصل لهم خواص كل مخلوق ووجه منفعته بياناً شافياً؛ التفت الحق جل جلاله إلى الملائكة مذكراً إياهم بما قرره في أول الأمر: ألم أقل لكم حين استشكلتم استخلافه: إني أعلم خفايا وغيوب السموات والأرض، وأعلم ما تظهرونه بألسنتكم من التسبيح والاستفسار، وما كنتم تسرونه في نفوسكم من ظن ألا يخلق الله خلقاً أكرم عليه منكم أو ما كان يكتمه إبليس من الكبر والحسد.
*البحر المحيط* (ج١، ص٢٢٦)البحر المحيط في التفسير١/٢٢٦
*تناسب الدرر* (ص٦١)تناسب الدرر في تناسب السور٦١
الدلائل والإشارات:
*طريق الهجرتين* (ص١٩٠)طريق الهجرتين وباب السعادتين١٩٠*الظلال* (ج١، ص٦٩)في ظلال القرآن١/٦٩