وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ۗ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ۗ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
يفضح القرآن العظيم دعوى الاستعلاء الديني واحتكار النجاة الأخروية التي تشدقت بها طوائف أهل الكتاب؛ حيث زعمت اليهود كذباً وغروراً: لن يدخل الجنة إلا من كان يهودياً، وزعمت النصارى كذلك: لن يدخل الجنة إلا من كان نصرانياً؛ فرد الله عليهم مقالتهم الساقطة بحكمين حاسمين: أولهما دمغ مقالتهم بأنها مجرد "أمانٍّ" وأوهام فارغة وأكاذيب رخيصة لا سند لها من وحي ولا عقل؛ وثانيهما أمر نبيه ﷺ بمطالبتهم بالدليل والبرهان القاطع: قل لهم يا محمد مفحماً لغرورهم: هاتوا حجتكم وبرهانكم الصادق من كتب الله المنزلة على هذه الدعوى العريضة، إن كنتم صادقين في زعمكم؛ ومن عجز عن البرهان سقطت دعواه وبطلت.
*البحر المحيط* (ج١، ص٧٧٨)البحر المحيط في التفسير١/٧٧٨
*تناسب الدرر* (ص١٤٠)تناسب الدرر في تناسب السور١٤٠
الدلائل والإشارات:
*الجواب الكافي* (ص٨٥)مصدر غير محدد٨٥*الظلال* (ج١، ص٢٠٣)في ظلال القرآن١/٢٠٣