أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
أولئك الموصوفون بتلك الخصال الإيمانية الجليلة هم الثابتون الراسخون على نور وبصيرة وهداية عظيمة فائضة من ربهم ومولاهم، وأولئك هم الظافرون وحدهم بكل مطلوب وناجون من كل مخوف، والفائزون بالسعادة الأبدية في الدنيا والآخرة.
*تفسيره* (ج١، ص١٧٥)مصدر غير محدد١/١٧٥
(أبو حيان، *البحر المحيط*، ج١، ص٤٥)البحر المحيط في التفسير١/٤٥(ابن عادل، *اللباب*، ج١، ص٢٧٨)اللباب في علوم الكتاب١/٢٧٨
الدلائل والإشارات: تمكن أهل الإيمان من الهداية وثباتهم عليها؛ حصر الفلاح والنجاة الحقيقية في أهل التقوى؛ وفضل الله العظيم على من استقام على أمره.
*طريق الهجرتين* (ص٣١٢)طريق الهجرتين وباب السعادتين٣١٢*الظلال* (ج١، ص٤٢)في ظلال القرآن١/٤٢