وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
يفضح القرآن العظيم هنا نفاق منافقي أهل الكتاب وسفاهة عقولهم وحيلهم الدنيئة؛ فهم إذا واجهوا المؤمنين من الصحابة أظهروا الموافقة وقالوا نفاقاً ومخادعة: نحن نؤمن بأن صاحبكم نبي صادق مذكور عندنا في التوراة؛ فإذا انفردوا برؤسائهم وأحبارهم وخلا بعضهم إلى بعض في مجالسهم السرية، لامهم كبراؤهم وعاتبوهم بغلظة قائلين: أتطلعون المسلمين وتخبرونهم بما أنزل الله عليكم في التوراة وبينه لكم من صفات محمد ونعته وبشارة بعثته، ليتخذوا ذلك حجة وبرهاناً يقهرونكم به عند ربكم في الدنيا والآخرة؟! أفلا تملكون عقولاً تفقهون بها خطورة هذا الإقرار؟!
*البحر المحيط* (ج١، ص٥٤٨)البحر المحيط في التفسير١/٥٤٨
*تناسب الدرر* (ص١٠٥)تناسب الدرر في تناسب السور١٠٥
الدلائل والإشارات:
*الظلال* (ج١، ص١٢٦)في ظلال القرآن١/١٢٦*الفوائد* (ص١٦٥)الفوائد١٦٥