أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ ۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ
أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ ۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ
يحذر الله تعالى المسلمين وينهى من كان في قلبه مرض من المنافقين أو ضعاف الإيمان عن مسالك التعنت والتنطع؛ بل أتريدون أيها الناس أن تسألوا رسولكم محمداً ﷺ أسئلة تعنت واقتراح للآيات وخوارق العادات كما سأل بنو إسرائيل نبيهم موسى عليه السلام من قبل، حين قالوا: أرنا الله جهرة، واجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة، وغيرها من المسائل الوقحة التي كان باعثها العناد والشك؟ فاعلموا أن من سلك هذا السبيل واستبدل الكفر والجحود بنعمة الإيمان الراسخ فقد جار عن الطريق الواضح المعتدل، وضل عن صراط النجاة المؤدي إلى رضوان الله وجنته.
*البحر المحيط* (ج١، ص٧٦٠)البحر المحيط في التفسير١/٧٦٠
*تناسب الدرر* (ص١٣٧)تناسب الدرر في تناسب السور١٣٧
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج٢، ص١٢٥)مدارج السالكين٢/١٢٥*الظلال* (ج١، ص١٩٧)في ظلال القرآن١/١٩٧