إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
يبين الله تعالى للناس حقيقة أوامر الشيطان ووساوسه ومقاصده الخبيثة في إغوائهم؛ فهو لا يدعوهم إلى خير قط، وإنما ينحصر أمره وتزيينه لهم في ثلاثة أمور مهلكة: بالسوء؛ وهو كل ما يسوء العاقل عاقبته من صغائر الذنوب والآثام؛ وبالفحشاء؛ وهي كبائر الذنوب وقبائح المعاصي التي تستفحشها العقول والفطر كالفواحش والزنا؛ وأعظم من ذلك كله: أن تتقولوا وتفتروا على الله تعالى في دينه وشرعه ما لا علم لكم به، بالتحليل والتحريم المبتدع، والشرك، ووصفه بما لا يليق بجلاله.
*تناسب الدرر* (ص١٩١)تناسب الدرر في تناسب السور١٩١
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج١، ص٣٧٥)مدارج السالكين١/٣٧٥*الظلال* (ج١، ص٣٣٨)في ظلال القرآن١/٣٣٨