وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ
وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ
يعلن الله سبحانه وتعالى كلمة التوحيد العظمى، ومحور الرسالات الإلهية كلها، وأساس النجاة والسعادة في الدارين؛ فمعبودكم الحق وموجدكم أيها الناس هو إله واحد متفرد بألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته، لا شريك له في ملكه وتدبيره، ولا ند له يستحق العبادة بحال؛ لا إله إلا هو سبحانه، الرحمن الذي وسعت رحمته العامة سائر الخلائق في الدنيا، الرحيم الذي اختص عباده المؤمنين برحمته الخاصة وعنايته وتوفيقه في الدنيا والآخرة.
*جامعه* (رقم الحديث: ٣٤٧٨)مصدر غير محددحديث رقم ٣٤٧٨
*تناسب الدرر* (ص١٨٥)تناسب الدرر في تناسب السور١٨٥
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج٣، ص٤١٥)مدارج السالكين٣/٤١٥*الظلال* (ج١، ص٣١٩)في ظلال القرآن١/٣١٩