وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
يعرض القرآن العظيم مشهداً من أقدس وأخشع مشاهد البناء والعبودية في التاريخ البشري؛ واذكروا بقلوب مفعمة بالإجلال حين كان إبراهيم يرفع أسس وجدران الكعبة المشرفة ومعه ابنه البار إسماعيل عليهما السلام، يبنيان البيت طوبة طوبة وحجراً حجراً بأمر الله ووحيه، وهما في ذروة هذا العمل الشريف يتوجهان إلى ربهما بقلوب راجية وجلة ضارعة قائلين: يا ربنا وخالقنا، تقبل منا هذا العمل الصالح واجعله خالصاً لوجهك الكريم ومباركاً إلى يوم الدين؛ إنك أنت وحدك السميع لدعائنا وتضرعنا، العليم بنياتنا وصدق قلوبنا وإخلاصنا.
*البحر المحيط* (ج١، ص٨٨٦)البحر المحيط في التفسير١/٨٨٦
*تناسب الدرر* (ص١٥٦)تناسب الدرر في تناسب السور١٥٦
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج١، ص١٤٠)مدارج السالكين١/١٤٠*الظلال* (ج١، ص٢٣٧)في ظلال القرآن١/٢٣٧