يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
يفتتح الله تعالى تشريع الركن الرابع العظيم من أركان الإسلام بنداء التشريف والتودد للمؤمنين: يا أيها الذين صدقوا بالله ورسوله وانقادت قلوبهم لشرعه، فُرض وأُلزم عليكم إمساك مخصوص بنيّة، وهو صيام شهر رمضان المفروض، كما كان هذا الصيام فريضة مكتوبة على الأمم والأنبياء من قبلكم تأنيساً لنفوسكم وتأكيداً لأصالة هذه العبادة في سائر الرسالات السماوية؛ والغاية الكبرى والمقصد الأسمى من هذا الفرض الشاق هو تزكية نفوسكم وكسر شهواتكم لتصلوا إلى مرتبة التقوى؛ فتتقوا محارم الله وتتقوا عذابه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه.
*صحيحه* (رقم الحديث: ١٦)مصدر غير محددحديث رقم ١٦
*تناسب الدرر* (ص٢٠٥)تناسب الدرر في تناسب السور٢٠٥
الدلائل والإشارات:
*زاد المعاد* (ج٢، ص٢٥ - ٣٥)زاد المعاد في هدي خير العباد٢/٢٥*الظلال* (ج١، ص٣٨٠)في ظلال القرآن١/٣٨٠