قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
يرد الله تعالى على عذر شاذ تافه ومغالطة مفضوحة تذرع بها بعض أحبار يهود المدينة في الامتناع عن اتباع النبي محمد ﷺ؛ حيث زعموا أنهم لا يتبعونه لأن الملك الذي يأتيه بالوحي هو جبريل عليه السلام، وجبريل في زعمهم ينزل بالحرب والشدة والقتال وهو عدوهم، ولو كان ميكائيل الذي ينزل بالقطر والرحمة لآمنوا به؛ فأمر الله نبيه أن يجيبهم بهذا الرد الحاسم: من كان عدواً لجبريل الملك الكريم فليعلم أنه رسول أمين مأمور، لم ينزل بالقرآن من تلقاء نفسه، بل نزّله على قلبك الشريف بأمر الله وإرادته ومشيئته، وهو كتاب نزل مصدقاً لما تقدمه من التوراة والإنجيل، وهادياً إلى صراط العزيز الحميد، وبشارة عظيمة بالجنة والرضوان لكل من آمن بالله ورسله؛ فمعاداة حامل هذا الخير معاداة للحق والهدى وسقوط في الحمق والجهالة.
*مسنده* (رقم الحديث: ٢٤٨٣)مصدر غير محددحديث رقم ٢٤٨٣حسن*سننه* (رقم الحديث: ٣١١٧)مصدر غير محددحديث رقم ٣١١٧
*البحر المحيط* (ج١، ص٦٨٠)البحر المحيط في التفسير١/٦٨٠
*تناسب الدرر* (ص١٢٦)تناسب الدرر في تناسب السور١٢٦
الدلائل والإشارات:
*زاد المعاد* (ج١، ص٣٥)زاد المعاد في هدي خير العباد١/٣٥*الظلال* (ج١، ص١٦٣)في ظلال القرآن١/١٦٣