قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ
قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ
لم يكتفِ بنو إسرائيل بتحديد السن ولا بالزجر في قوله ﴿فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ﴾، بل تمادوا في غيهم وتعنتهم، فقالوا ثانية لموسى: ادع لنا ربك يوضح لنا لون هذه البقرة؛ فأجابهم موسى بوحي متجدد من ربه: إن الله يقول لكم: إنها بقرة صفراء اللون، خالص صفرتها ناصع شديد البهجة والإشراق يسمى "فاقعاً"، تخلو من أي شائبة أو لون آخر، يبهج منظرها الرائع وحسن رونقها كل من ينظر إليها ويدخل السرور على قلبه.
*البحر المحيط* (ج١، ص٤٩٦)البحر المحيط في التفسير١/٤٩٦
*تناسب الدرر* (ص٩٨)تناسب الدرر في تناسب السور٩٨
الدلائل والإشارات:
*روضة المحبين* (ص٢١٥)روضة المحبين ونزهة المشتاقين٢١٥*الظلال* (ج١، ص١١٧)في ظلال القرآن١/١١٧