وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
يسجل القرآن العظيم معجزة غيبية خالدة وبرهاناً نبوياً قاطعاً؛ فيحكم حكماً جازماً أبدياً بأن هؤلاء اليهود لن تصدر منهم قط أمنية الموت لا في سرهم ولا في علنهم ولا في حاضرهم ولا في مستقبلهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها؛ وذلك بسبب ما اقترفوه واكتسبوه بأيديهم من الكفر بالله، وتحريف كتبه، وقتل أنبيائه، وارتكاب الموبقات والجرائم، لعلمهم اليقيني بأنهم ملاقو جزاء تلك الجرائم المروعة في نار تلظى؛ والله تعالى محيط بظلمهم وأسرارهم، عليم بجميع الظالمين وسيجازيهم بما يستحقون.
*الدر المنثور* (ج١، ص٢١٩)الدر المنثور في التفسير بالمأثور١/٢١٩
*البحر المحيط* (ج١، ص٦٧٠)البحر المحيط في التفسير١/٦٧٠
*تناسب الدرر* (ص١٢٤)تناسب الدرر في تناسب السور١٢٤
الدلائل والإشارات:
*مدارج السالكين* (ج١، ص٢٨٠)مدارج السالكين١/٢٨٠*الظلال* (ج١، ص١٥٧)في ظلال القرآن١/١٥٧