وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
وتصديق جازم وانقياد كامل بكل ما أنزله الله إليك يا محمد من القرآن والسنة، وبكل ما أُنزل من الكتب السماوية والرسالات السابقة على الرسل كالتوراة والإنجيل والزبور والصحف، مع اليقين القاطع الذي لا يخالطه شك بالدار الآخرة والبعث والجزاء والحساب.
*تفسيره* (ج١، ص١٧٢)مصدر غير محدد١/١٧٢
(ابن عادل، *اللباب*، ج١، ص٢٦٥)اللباب في علوم الكتاب١/٢٦٥
الدلائل والإشارات: وجوب الإيمان بجميع الكتب والرسالات المنزلة؛ فضل أهل الكتاب الذين آمنوا بالنبي ﷺ؛ واليقين بالآخرة روح الإيمان وينبوع التقوى.
*مدارج السالكين* (ج١، ص١٢٥)مدارج السالكين١/١٢٥*الظلال* (ج١، ص٤١)في ظلال القرآن١/٤١