وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ
وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ
ويكشف الله تعالى عن السلوك العملي الإجرامي لهذا المنافق بعد فراغه من تملقه؛ فإذا انصرف وأدبر وفارق مجلس النبي ﷺ ومجالس الصالحين، أو إذا تمكن وتولى الرئاسة والسلطان والإمارة، انطلق مجتهداً ومسرعاً في الأرض بالفساد؛ ينشر الظلم والفتن، ويخرب مقومات الحياة؛ فيحرق ويهلك الزروع والثمار (الحرث)، ويعقر ويبيد المواشي والذرية والأنساب (النسل)؛ والله تعالى يكره الفساد والمفسدين ولا يرضى عن تخريب الأرض وظلم العباد.
*تناسب الدرر* (ص٢٢٧)تناسب الدرر في تناسب السور٢٢٧
الدلائل والإشارات:
*الداء والدواء* (ص١٣٠ - ١٤٠)مصدر غير محدد١٣٠*الظلال* (ج١، ص٤٤٠)في ظلال القرآن١/٤٤٠