وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
يضرب الله تعالى مثلاً بليغاً ومجسماً ومخزياً لحال هؤلاء الكفار والمقلدين في بلادة أفهامهم وتعطيلهم لحواسهم حين يدعوهم الرسول ﷺ إلى الهدى والإيمان؛ فمثلهم في عدم فقههم للمواعظ كمثل البهائم والأنعام السارحة التي ينعق ويصيح بها راعيها ويزجرها، فهي تسمع مجرد الصوت المرتفع والنداء المجرد (أصواتاً متتابعة)، دون أن تفهم معنى الكلام ولا مقصوده ولا تدرك حقيقته؛ فهم صم عن سماع الحق سماع قبول وتدبر، بكم عن النطق بالشهادة والاعتراف، عمي عن رؤية آيات الله الباهرة؛ فلذلك هم في درك البهيمية لا يعقلون حجة ولا يهتدون سبيلاً.
*تناسب الدرر* (ص١٩٣)تناسب الدرر في تناسب السور١٩٣
الدلائل والإشارات:
*الأمثال في القرآن الكريم* (ص٣٠ - ٤٠)مصدر غير محدد٣٠*الظلال* (ج١، ص٣٤٢)في ظلال القرآن١/٣٤٢