وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا ۗ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا ۗ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
يعرض القرآن العظيم دعوة التحزب الطائفي التي وجهها أهل الكتاب للمسلمين؛ حيث قالت يهود المدينة: صيروا يهوداً كما نحن تنالوا الهداية، وقالت نصارى نجران: صيروا نصارى كما نحن تنالوا الهداية؛ فرد الله عليهم مقالتهم المتعصبة بأمر نبيه ﷺ: بل نتبع ملة ودين إبراهيم الخليل عليه السلام الحنيف المائل عن كل باطل وشرك إلى التوحيد الخالص والاستقامة؛ وما كان إبراهيم قط في أي لحظة من حياته من المشركين كما أشركتم أنتم بنسبة الولد لله وتحريف كلماته وعبادة الأوثان.
*مسند الإمام أحمد* (رقم الحديث: ٢١٠٧)مسند الإمام أحمدحديث رقم ٢١٠٧حسن
*البحر المحيط* (ج١، ص٩٣٥)البحر المحيط في التفسير١/٩٣٥
*تناسب الدرر* (ص١٦٤)تناسب الدرر في تناسب السور١٦٤
الدلائل والإشارات:
*طريق الهجرتين* (ص٣١٠)طريق الهجرتين وباب السعادتين٣١٠*الظلال* (ج١، ص٢٥٣)في ظلال القرآن١/٢٥٣